على غير ما جرت عليه العادة موسمنا الرياضي وأحداثه لا تنتهي بمجرد إطلاق صافرة آخر مباراة، هنا فقط يبدأ حراك من نوع آخر أكثر سخونة يطال أركان الرياضة السعودية وأبعادها.
ـ اليوم ومع هذا العمل المضني الكل يحتاج لكشف حساب من أصغر رأس منتم للمنظومة الرياضية لأكبرها، كشف حساب يراجع من خلال كل رأي طرح وكل قضية تبناها البعض عن جهل وباتت ككرة الثلج وكل قرار اتخذ مكابرة وغيلة.
ـ أعترف بأننا كإعلاميين ونقاد لم نستطع أن ندفع بعجلة الحلول ولم يعد بإمكان القلم أن يؤثر في الخلل والعلة بعد أن حبانا الله بكاريزما شخصيات ضررها بالكرة السعودية أكبر من نفعها قبضت بمفاصل الكرة السعودية لا يؤثر فيها النقد.
ـ الاتحاد السعودي الحالي عاشت معه الكرة السعودية ليالي حالكة السواد واللجان الرياضية (أم النقائض) والعك ورابطة دوري المحترفين التي أخذت الأندية لحما ورمتهم عظما.
ـ على سبيل المثال في الاتحاد السعودي ورابطة دوري المحترفين إن أردت أن تجيش ضدك الجيوش ويصار بك عدوهم اللزم ما عليك فقط إلا أن تتساءل عن المبالغ المالية وتلك العقود بأصفارها التي تجاوزت العشرة أرقام أين مرساها؟
ـ وجيل من رؤساء أندية شو وتنكيل هم صورة عكسية وغير نمطية عن أعضاء شرف الوفاء الذين منهم من غيبهم الموت وباتوا أثرا بعد عين ومنهم من أصابهم المرض فاعتزلوا المشهد الرياضي بكل ما فيه.
ـ أما الإعلام الرياضي الذي أملنا بأن يستغل ارتفاع سقف الحرية في النقد الذي بدأناه منذ سنوات ويغلف بالصالح العام تحول في جزئيات كثيرة منه إلى تقاطع مصالح وسوق حرة للفلسفة البيزنطية.
ـ اليوم لم نعد نستشعر سوى الألم من رياضتنا التي تحولت إلى (كتاب حياتي يا عين) أضحى كما قيل الفرح فيها سطرين والباقي كله عذاب، عذاب فيما يبدو سنتجرع المزيد منه طالما يوكل الأمر لغير أهله.

 

نقلا عن جريدة الرياضي السعودية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *