قاسم يفتح قلبه للجمهور ويكشف طموحاته للصحافة الاسيوية

يعتبر منصب رئيس الاتحاد الاسيوي للصحافة الرياضية هو المنصب الارفع والاعلى فيما يتعلق بمهنة صاحبة الجلالة على مستوى القارة الصفراء وطالما كانت ومازالت الصحافة هي المرأة التي تعكس للمجتمع الواقع فكان لازاما علينا ان نعرف ما يدور في عقل المرشح الرئيسي لهذا المنصب ومن ثم حرصنا على الاتصال بمحمد قاسم  الامين العام المساعد للاتحاد الاسيوي للصحافة الرياضية ورئيس لجنة الرياضة بجمعية الصحفيين البحرينية من اجل التعرف على ما يدور في عقله ورؤيته المستقبلية للاتحاد الاسيوي للصحافة الرياضية.
في البداية قال قاسم بأنه بدا العمل من اجل هذا الهدف منذ فترة ليست بالقصيرة من خلال الاتصالات والعلاقات والسفر الى كل الدول الاسيوية من اجل توطيد العلاقات مع كافة الشخصيات الاعلامية مشيرا الى ان حسن العلاقات وطيبها له اثر كبير في قراره كما اعلن ان انطلاق حملته بدأ من عاصمة الرياضة في اسيا قاصدا كولالمبور العاصمة الماليزية التي تحتضن مقر الاتحاد الاسيوي لكرة القدم مشددا على ان الاعلان الرسمي وانطلاق حملته كان من هناك وهو المكان المناسب لمثل هذه الحملة.
رؤيته للمستقبل
وحول رؤيته للمنافسة على المنصب قال بانه نجح في تثبيت اقدامه في الفترة السابقة وحصل على وعود كثيرة من اغلب الدول الاسيوية واستشعر بنفسه مدى الثقة التي منحتها الدول الاسيوية له وهو ما يعزز من موقفه الا ان  هناك بعض الاقاويل التي انتشرت مؤخرا حول نية احد الاعلاميين الصينيين بالدخول الى المعترك الانتخابي وهو حق مكفول لكل من يرى في نفسه القدرة على النهوض بالصحافة الرياضة الاسيوية والوصول الى بها المصاف العالمي  كما هو مخطط له بالفعل من طرفه .
وحول الية الترشح قال بان لكل بلد اسيوي الحق في ترشح شخص واحد فقط لمنصب واحد فقط ولا يجوز دخول اكثر من مرشح من بلد واحد وهو الامر المتعلق بعدالة التوزيع حتى لا تستحوذ بلد واحد على اكثر من منصب كما ان ترشيح الممثل لكل بلد له اليه ايضا حيث يشترط ان يكون تم تزكيته من خلال جمعية الصحفيين في بلده اضافة الى ان يكون عضوا في الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية وان يسحب استمارة الترشح ثم  يتم تقديمه كمرشح لمنصب ما في الانتخابات.
لقاء الرئيس
واكد على انه التقى منذ قرابة الاسبوع مع رئيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية خلال زيارته للبحرين مشيرا الى ضرورة ان يكون للصحافة الاسيوية الرياضية صوتا مسموعا على المستوى العالمي ومن الان فصاعدا سيكون لها مكانة كبيرة وكبيرة جدا على الساحة الاعلامية الاعلامية وعلى طاولة النقاشات والقرارات وهو حق اصيل للقارة الاسيوية التي تملك اعلاما قويا ومؤثرا الى اقصى درجة وبالتالي استمع رئيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية بعناية ووضوح وكان سعيدا بتلك الكلمات.
وكشف قاسم عن بعض ملامح خطته للفترة المقبلة وقال بان الانتخاب سيكون من خلال النائب الاول وخمس نواب اخرين وامين عام اضافة الى امين مالي واخر تنفيذي وسيكون للخمس نواب صلاحيات كبيرة في المناطق الجعرافية التي يتواجدون فيها وسلطة اتخاذ القرارات من اجل تحسين جودة العمل على ان يصب في النهاية كل ذلك في مقر الاتحاد الاسيوي للصحافة الرياضية بالبحرين.
وشدد على انه سيكون مطالب بالتطوير كون مقر الاتحاد الاسيوي يقع في البحرين ونجح في السابق بايجاد هيكل تنظيمي واداري ومالي وخطة عمل شاملة وهو امينا عاما  اما في حال اصبح رئيسيا سيكون الامر اكثر مسئولية وسيتطلب مزيدا من التطور والعمل الجاد من اجل مستقبل افضل واكثر تطورا واشراقا على حد قول محمد القاسم.
الصحافة تقود وليس العكس
وتطرق الى الحديث عن حال الصحافة الاسيوية عموما والخليجية خصوصا وقال بان الاعلام في الخليج بات له صوت وقوي ومسموع للغاية ومؤثر جدا وانه في حالة تطور ذاتية مضيفا بان الاعلام الرياضي بات مفتوحا للغاية ولا حدود له على الساحة الخليجية والمنافسة بين وسائل الاعلام تصب في النهاية بصالح الجمهور.
وعن ما اذا كان الاعلام الرياضي الخليجي هو من يقود او من ينقاد قال القاسم بان الاعلام هو من يقود ولكن هناك بعض الشخصيات تقبل ان تنقاد من قيادات او مسئولين او مؤسسات  وهو امر راجع لهم ولا يمكن ان نعمم الامر على الاعلام كمهنة بشكل عام ولكن حقيقة القول ان الاعلام هو من يقود وعكس ذلك هو استثناء من القاعدة وليس القاعدة .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *