هل يصاب إنتر ميلان بالإحباط بعد السقوط أمام اليوفي؟

حسم يوفنتوس قمة الدوري الإيطالي، التي جمعته مع إنتر ميلان، على ملعب جوزيبي مياتزا 2-1، ليستعيد “السيدة العجوز” وضعه في “الكالتشيو”، ويتصدر لائحة الترتيب.
رغم التكهنات والتوقعات التي سبقت الموسم، التي أكدت أن إنتر ميلان سيكون من أبرز المنافسين والمرشحين للفوز بلقب الدوري، وإنهاء سيطرة يوفنتوس على اللقب 8 سنوات متتالية، إلا أن أول اختبار حقيقي لـ “النيراتزوري” جاءت نتيجته مخيبة لآمال عشاقه.
ومع البداية الصاروخية لإنتر الذي حقق الفوز في أول 6 مباريات متتالية، وتصدره الترتيب بعد الفوز في مواجهات من العيار الثقيل على أودينيزي ولاتسيو وميلان، إلا أن الفريق سقط في المرحلة الأهم، وهي الخسارة أمام المنافس الأساسي، اليوفي الذي برهن أنه لن يتنازل بسهولة عن عرش الدوري الإيطالي.
وأهدر “النيراتزوري” فرصة إقامة المباراة على أرضه ووسط جمهوره، واستقبل هدفاً مبكراً عن طريق الأرجنتيني باولو ديبالا، ورغم عودة صاحب الأرض في النتيجة بإحراز هدف التعادل من ركلة جزاء سجلها الأرجنتيني الآخر لاوتارو مارتينيز، إلا أن كلمة “التانغو” أعادت التفوق مجدداً إلى يوفنتوس عن طريق غونزالو هيغوايين الذي أحرز هدف الفوز، وأصاب إنتر بالإحباط.
ولا شك أن مسابقة الدوري في بدايتها، والفارق بات نقطة واحدة لمصلحة يوفنتوس في صدارة الترتيب برصيد 19 مقابل 18 نقطة في جعبة إنتر ميلان، حيث ينتظر الفريقين موسماً طويلاً وشاقاً.
في المقابل ما يثير الشكوك حول إمكانية استمرار إنتر ميلان في المنافسة على لقب الدوري، هو البداية المتعثرة في دوري أبطال أوروبا، بالتعادل على أرضه مع سلافيا براغ التشيكي، والخسارة خارج أرضه أمام برشلونة، حيث أن البطولة القارية تعد من أولويات الفريق الإيطالي، بينما تنتظر مرحلة حاسمة، بمواجهة بروسيا دورتموند الألماني مرتين في الجولتين الثالثة والرابعة واللتين ستحددان مستقبل الفريق في البطولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *