تقرير خاص : نار الغضب تجتاح القادسية ويوسف ناصر يلمح للرحيل والجمهور يريد الجنرال

 

تتوالى تبعات خسارة القادسية من السويق العماني اسيويا حيث فجرت حالة من الغضب الجماهيري والذي عكسته مواقع التواصل الاجتماعي حيث صب الجمهور الغضب على المدير الفني الروماني ايوان مارين وحملوه اسباب السقوط المتتالي هذا الموسم سواء على المستوى المحلي او الاسيوي والخروج بموسم صفري وهو ما لم تعتاده الجماهير

وطالب الجمهور بضرورة التغيير الكبير على مستوى الجهاز الفني والبحث عن مدرب جديد يكون قادرا على تحمل المسئولية وتحقيق طوحات العميد في الموسم المقبل اضافة إلى ضرورة ابرام صفقات من العيار الثقيل من خلال انتقاء المحترفين المميزين القادرين على صناعة الفارق وعدم جلب لاعبين اجانب لا يملكون القدرة على التاثير مثل ما كان الحال في الموسم الماضي

وكان القادسية قد لعب الموسم المنصرم بكلا من أبو بكر المدافع اضافة إلى اسراء الحموية في وسط الملعب ورونالد واكسيل ماي في الهجوم وهم الرباعي الذين غابوا عن التالق .

ووضع الجمهور قائمة من المدربين المميزين ولكن صبت الترشيحات بشكل اكبر في مصلحة المدرب الوطني محمد ابراهيم الذي يعتبره الجمهور ايقونة النجاح وتميمية البطولات في القلعة الصفراء.

وعلى جانب أخر يبدو أن صدمة اخرى في الطريق إلى الجمهور القدساوي وهي صدمة الحفاظ او الابقاء على اللاعب المميز يوسف ناصر في الموسم المقبل في ظل ازمة المستحقات التي تلاحق اللاعب وبسببه غاب عن المباراة الاخيرة أمام السويق اسيويا.

وتشير التوقعات إلى اقتراب يوسف ناصر من التوقيع مع العميد في الفترة المقبلة مقابل الحصول على ما قيمته 180 الف دينار وهو المبلع الذي قد يرضي طموحات اللاعب.

وبدوره كشف يوسف ناصر اسباب تخلفه عن مباراة السويق العماني وقال عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي تويتر انه وبسبب حبه الكبير لنادي القادسية وجمهوره تحمل الكثير من الاعباء في الفترة السابقة مضيفا بانه وحتى الوقت الراهن ومع نهاية الموسم وعقده لم يتسمل مستحقاته  المالية .

وانتقد عدم الالتزام بالوعود التي كان قد حصل عليها ومع ذلك تحمل وواصل من اجل الجمهور على حد قوله  مشيرا إلى انه لم يغادر مع الفريق إلى عمان  بسبب هذه المشكلة قبل أن يختتم رسالته بشكر جمهور القادسية مع تمنياته لهم بالتوفيق

واعتبر الكثير بان رسالة يوسف ناصر تعتبر بمثابة رسالة وداعية للجمهور والفريق بعد موسم واحد قضاه بين جدران القلعة الصفراء وحقق خلاله نجاح على المستوى التهديفي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *