تقرير .. المدرب جوزاك هل يسير بالازرق على خطى زاجالو والبيرتو ؟

 

 

 

من المؤكد أن مهمة الكرواتي روميو جوزاك مع منتخبي الكويت الأول والأولمبي لن تكون مفروشة بالورود، نظرا لصعوبة الأمر.

وكان الشيخ أحمد اليوسف، رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، قد أعلن موافقة الاتحاد على تولي المدرب الكرواتي روميو جوزاك، قيادة المنتخبين الأول والأولمبي لمدة عامين وتم بالفعل توقيع العقود والاعلان الرسمي عن التعاقد لتبدأ حقبة جديدة في مشوار المنتخب الاول.

ورصد احد المواقع العربية الشروط التي ينبغي ان يحققها المدير الفني في الفترة المقبلة لكي يثبت نجاحه مع الازرق ويسطر تاريخا جديدا وجاءت  على النحو التالي

التأهل للمونديال والأولمبياد

حدد الاتحاد الكويتي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد قبل يومين  أن هناك هدفين في غاية الأهمية تم الاتفاق عليهما مع المدرب وهما التأهل لكأس العالم 2022 (المنتخب الأول) والتأهل لأولمبياد طوكيو 2020 (المنتخب الأولمبي).

 

وبالطبع في حال حقق المدرب الهدفين أو حتى هدف واحد، فإنه سيصنع لنفسه تاريخًا كبيرًا على غرار الذي صنعه كارلوس ألبيرتو بالتأهل لكأس العالم 1982 بإسبانيا.

بناء منتخبين جديدين

لا يمتلك جوزاك سيرة ذاتية قوية، لكنه يمتلك رؤية ثاقبة وقدرة على بناء منتخبات واندية، وهذا هو السبب الأول الذي دفع مسؤولو الاتحاد الكويتي للتعاقد معه، ويدرك جوزاك أن هذا الهدف في غاية الأهمية، فبناء منتخبي الكويت الأزرق والأولمبي سيكون أهم أولوياته.

 

اختيار لاعبين أكفاء

يضع جوزاك نصب أعينه اختيار لاعبين أكفاء من أصحاب الأعمار السنية الصغيرة، إلى جانب بعض عناصر الخبرة وهي مهمة تبدو شاقة في ظل ضيق الوقت، علما بأن المدرب قال إن هذا الهدف سيبدأ في تحقيقه ابتداء من يوم 18 أغسطس/آب المقبل، حيث يلتقي الكويت نظيره القادسية على لقب السوبر.

تغيير شخصية اللاعب الكويتي

أما الهدف الثالث فيتمثل في تغيير شخصية اللاعب الكويتي من هاو إلى محترف، حتى من غير تطبيق نظام احتراف كلي، وهو يدرك أيضا أنه يدخل تحديًا مع النفس، خصوصا أن اللاعب الكويتي يمتلك الموهبة والمهارة، ويحتاج فقط لشخصية محترفة تقاتل من أجل التغبير عن نفسها بقوة.

وليس مهما ان يكون المدرب قد اشرف سابقا على اسماء كبرى سواء منتخبات او اندية بقدر ما يكون قادرا على ان يعيد بناء الازرق وبنفس الطريقة التي عمل فيها المدرب البرازيلي الشهير كارلوس البيرتو اضافة الى المدرب زاجالو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *