لقب تاسع للاتحاد او اول للفيصلي في كأس الملك؟

سيكون ستاد مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة مسرحا لنهائي كأس ملك السعودية في كرة القدم بين الاتحاد والفيصلي السبت.

ويبحث الاتحاد صاحب التاريخ الطويل والبطولات العديدة عن اللقب التاسع في النهائي السابع عشر الذي يخوضه، في حين يطمح الفيصلي الى احراز اللقب للمرة الاولى في اول ظهور له في النهائي.

بلغ الاتحاد المباراة النهائية عقب فوزه على الكوكب (درجة أولى) في الدور الأول قبل أن يتخطى الاتفاق بصعوبة بالغة 2-1 في ثمن النهائي ومن ثم يتجاوز الشباب 3-1، في ربع النهائي واخيرا الباطن 6-2 في نصف النهائي.

واستعد الاتحاد للنهائي بصورة مثالية حيث أقام معسكرا خارجيا في دبي خاض خلاله مباراتين وديتين كسب الأولى أمام دبا الحصن 5-1 وتغلب في الثانية على الحمرية 3-صفر قبل أن يعود ويستأنف تدريباته وسط حضور ومشاركة جميع لاعبيه.

ووعد مدافع الفريق الأول عمر المزيعل انصار ناديه بتحقيق اللقب على الرغم من الموسم الصعب الذي يعيشه فريقه وقال “ان الفريق يعيش في ظروف صعبة ولكنه قادر على تخطيها كما تخطى اللاعبون الظروف التي عاشوا في عام 2013 وحققت مجموعة من اللاعبين الصاعدين كأس الملك وواجهوا فرقا قوية منها الفتح ثم الهلال وأخيراً الشباب”.

أما الفيصلي فقد بلغ النهائي بعد تجاوزه عقبة الوطني 3-2 في دور ال32 ، ثم تخطى النجوم 2-صفر في ثمن النهائي ومن ثم تغلب على القادسية 3-2 في ربع النهائي قبل أن يطيح بالأهلي صاحب الرقم القياسي 1-صفر في نصف النهائي .

ومنذ نهاية الدوري كثف الفريق من استعداداته وأقام معسكرا في دولة الكويت خاض خلاله مباراة ودية واحدة أمام الكويت وخسرها 1-2 قبل أن يخوض مباراة أخرى في الرياض أمام الأهلي وانتهت بالتعادل 1-1.

ورغم الأزمة التي نشبت في الفريق قبل أيام وتمثلت في امتناع اللاعبين عن أداء تدريب يوم الأحد الماضي لعدم استلام مستحقاتهم المتأخرة إلا أن الإدارة نجحت في احتواء الأزمة وأعادت الأمور إلى وضعها الطبيعي.

وشدد قائد الفيصلي عمر عبدالعزيز على أهمية الهدوء والتركيز أمام الاتحاد  وقال “استعداد الفريق كان رائعا طوال الفترة الماضية وتركيزنا منصب على  النهائي ومجهود الموسم بأكمله سيكون من اجل تحقيق الكأس الغالية”.

واضاف “سنقاتل من اجل الحلم وتحقيق اول بطولة في تاريخ الفيصلي ونحتاج ان نلعب بهدوء وتركيز وعدم الرهبة في مثل هذه النهائيات، فالجميع يعلم بأن الفريق يخوض اول نهائي في تاريخه، وامام فريق كبير ومعتاد على البطولات ومثل هذه اللقاءات، لذا يجب ان يكون زملائي في قمة تركيزهم وعطائهم”.

وتابع “لا يمكن لاحد ان يتوقع مجريات المباراة وكيف سيظهر كل فريق، لذا فعامل الحظ مهم، ونأمل التوفيق وان يبتسم لنا الحظ، ونستغل ظروف ومجريات اللقاء كما يجب”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *